توفيق عكاشة في حوار "فك الشفرات": كواليس مقتل خامنئي.. وسيناريو "حرب هيرمجدون" الذي يعيد رسم خريطة العالم من أجل مصر
القاهرة - مصراوي | خاص في ظهور إعلامي عاصف، حلّ الدكتور توفيق عكاشة ضيفاً على موقع "مصراوي" في برنامج "حكايات حياة"، ليفتح الصندوق الأسود لتوقعاته التي أثارت الجدل لسنوات. عكاشة، الذي تنبأ بضرب إيران ومقتل خامنئي وتحديد "يوم السبت" موعداً للعملية، كشف عن المرجعيات العلمية والتاريخية التي يستند إليها، بعيداً عن اتهامات "الماسونية" أو "المساد" التي طالما لاحقته.
سر "يوم السبت": لماذا ضُربت إيران في هذا التوقيت؟
أوضح عكاشة أن استنتاجه لضرب إيران يوم السبت لم يكن رجماً بالغيب، بل استند إلى محورين:
فشل المباحثات: فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية يوم الخميس جعل القرار العسكري هو الخيار الوحيد المتبقي.
الفقه اليهودي وعنصر المفاجأة: أشار عكاشة إلى أن اختيار يوم السبت (يوم الراحة عند اليهود) هو "تكتيك ساداتي" بامتياز ، حيث لا يتوقع الخصم هجوماً في هذا اليوم، وهو ما جعل خامنئي يشعر بالأمان أثناء تواجده في "الجنينة" مع أسرته لحظة الاستهداف.
المرحلة القادمة: تطهير العراق وإعادة صياغة الخليج
حذر عكاشة من أن الحرب الحالية هي مجرد "المرحلة الأولى" . وبحسب رؤيته، فإن الدولة القادمة في قطار التغيير بعد إيران هي العراق، بهدف تطهيره من الميليشيات الشيعية والداعشية . كما وجه نداءً حاراً لدول الخليج (السعودية والإمارات) بتبني استراتيجية "الهجوم خير وسيلة للدفاع" لمواجهة الصواريخ الإيرانية.
التحليل الاستراتيجي: مصر هي "القلب" والهدف النهائي
يرى عكاشة أن كل ما يحدث في المنطقة ليس عشوائياً، بل هو جزء من "حرب هيرمجدون" (صراع الخير والشر) . والتحليل الأعمق لهذه الرؤية يتلخص في:
انهيار المنظومة الدولية: توقع عكاشة انهيار الأمم المتحدة بشكلها الحالي .
إعادة المركزية لمصر: يشدد عكاشة على أن إعادة صياغة خريطة الشرق الأوسط والعالم تتم "من أجل مصر" ، لتعود مصر كمركز لإدارة الحكم العالمي من منطقة "مينا هاوس" بالأهرامات، في استعادة رمزية لبداية الخلق والحضارة .
روسيا والصين.. "نمر من ورق"؟
في تحليل جريء، قلل عكاشة من حجم الدور الروسي والصيني في الأزمة ، معتبراً أن روسيا تعيش حرب استنزاف جعلتها عاجزة عن حماية حلفائها (كما حدث مع بشار الأسد)، وأن التهويل من قوتهم هو "ذاكرة سمك" لا تدرك الحقائق الميدانية.
خاتمة وتحذير: "لا يستيقظ عدوك إلا ميتاً"
ختم عكاشة اللقاء بنبرة تحذيرية من مغبة "الجهل" ، مؤكداً أن العلم بالسياسة والتاريخ والأنثروبولوجيا هو السلاح الوحيد لفهم المستقبل. ورغم قسوة الأحداث، إلا أنه طمأن المصريين بأن "الخير قادم لمصر" وأنها ستظل الصخرة التي تتحطم عليها كل المخططات.

تعليقات
إرسال تعليق